الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

56

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 294 . 3 - عدّة الداعي ص 101 : وقال بعضهم : كنّا جلوسا على باب دار أبي عبد اللّه عليه السّلام بكرة ، فدنا سائل إلى باب الدار ، فسأل ، فردّوه ، فلامهم لائمة شديدة وقال : « أوّل سائل قام على باب الدار فسأل ، فرددتموه ؟ أطعموا ثلاثة ، ثمّ أنتم بالخيار عليه إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا ، وإلّا فقد أديتم حقّ يومكم » وقال : « أعطوا الواحد والاثنين والثلاثة ثمّ أنتم بالخيار » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 159 . 4 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 289 : روى عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه ، سائل فقام إلى مكتل فيه تمر ، فملأ يده ثمّ ناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله ، فقام فأخذ بيده فناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله ، فقال : رزقنا اللّه وإيّاك . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 538 . 5 - دعائم الإسلام ج 2 ص 335 : روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه وقف به سائل وهو مع جماعة من أصحابه ، فسأله فأعطاه ، ثمّ جاء آخر فسأله فأعطاه ، ثمّ جاء الثالث فسأله فأعطاه ، ثمّ جاء الرابع فقال له : « رزقنا اللّه وإيّاك » ثمّ قال لأصحابه : « لو أنّ رجلا عنده مائة ألف ، ثمّ أراد أن يضعها موضعها لوجد » . ففي هذا ما يدلّ على أنّ الصدقة غير الزكاة ، يستحبّ ويرغّب فيها وليست بواجبة كالزكاة ، ولا ردّ السائل بحرام محرّم ، ولكن في الصدقة فضل عظيم ، وقد ذكرنا منها وجوها ، فهي تدفع البلاء وقد ذكرنا بعض ذلك . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 538 .